0 comments

تنفّس الفرح





كان يستعدّ للخروج، فالتقت عينانا .. 

هو : Reeming أأنتِ مريضة اليوم؟
أنا : لا لستُ كذلك ..
هو أكيد ؟
أنا : كن تمام الثّقة أني أشعر بحال جيدة اليوم
هو : (يعانقني بقوّة)
      الحمدُلله .. كنت أتساءل عن موعدك القادم .. فقد أطلت المكوث في المرة السابقة،
      وأنا اممم افتقدتكِ جدّاً ..
      عديني بألاّ تعاودي المضي إليهم ..

هو لم يتجاوز سنته الرّابعه بعد ..
لله درّ الطفولة كم تُضفي من تفاصيل صغيرة علينا، تعيد إلينا بسمتنا ..



 على الهامِش،،  
تنفّس الفرَح ..
فالصبحُ تنفّس !
أنفاسه تُخبرك أن ثمّة حياة بيضاء كاملة
مغلفة بـ “يوم جديد ” !
قادمة بلون الصبح السعيد ♥
تنفّس ..
فالصبحُ أنت , و اللون أنت ..
و الكون كل الكون , يريدكِ أنت
تنفّس الحياة ..
فقد كُتبَ لكِ يومٌ جديد
تنفّس اليقين لتشرق ..
أعطِ ، لا تتوقف !
فالجنة هُنا ، بقربك
يوماً ما
ستطؤها قدمكِ
*مقتبس بتصرّف
read more
1 comments

H E A L I N G


It’s so hard to explain
What I’m feeling
But I guess it’s okay
Cause I’ll keep believing
There’s something deep inside
Something that’s calling
It’s taking us up high
Healing, a simple act of kindness brings such meaning
A smile can change a life let’s start believing
Heal and you will be healed
Break every border
Give and you will receive
It’s Nature’s order
There is a hidden force
Pulling us closer
It’s pulling you and I
It’s pulling us up high
Healing, a simple act of kindness brings such meaning
A Smile can change a life let’s start believing
And feeling, let’s start healing
Hearts in the hand of another heart and in God’s hand are all hearts
An eye takes care of another eye and from God’s eye nothing hides
Seek only to give and you’ll receive
So, heal and you will be healed


read more
0 comments

حلمنا نهار .. نهارنا عمل


   نملك الخيار ..وخيارنا الأمل  
  نستسلم لكن لا ..مادمنا أحياء نرزق  
   ما دام الأمل طريقاً فسنحياه  
..

read more
2 comments

هُدنة .. صلح ،، فإعادة ترميم

للمرة الأولى تاريخياً .. أشفق على المقاول الذي يشرف على عملية إعادة ترميم مبنى هدّه الزمن!
نعم ..
كان هذا حقاً ما أشعر به وأنا أحاول إعادة ترميم البقية الباقية في ذرّاتي..
وإن كان -على ما أظن- ترميم الروح أصعب بآلاف المرات من ترميم الجمادات
فترميم الآرواح يحتاج إلى مقاول ماهر يحسن التعامل مع الأطراف المنهارة كي لا يفسد المزيد منها فتنهار تباعاً
تماماً كما هو الحال عند تصحيح الزوايا الحرجة في أحد المنازل ذات التصاميم الفاخرة..
إلا أن الاختلاف شاسع
ألا شتان ما بينهما
..

أمهلت نفسي 6 ساعات تماماً
لأفرغ كل ما احتواني من ألم
كانت للمرة الأولى -كذلك- التي أعلم حينها أني أحمل ذلك الكم الهائل من المشاعر السلبية
أكان وقع الصدمة؟
حسنا،
لا أنكر أني لم أعايش مثلها قبلاً
لكن ،
كانت سرعان ماتلاشى ..
فأقواها قد استمرت فعالياته لساعتين أو ثلاث من الزمن ينقص ذلك أو يزيد بمقدار ضئيل
أما الآن ..
فالـ6 ساعات انقضت ومازلت أحمل المزيد من المزيد ..
تباينت مظاهر الاحتفال الشخصي كما أسميته بذلك الخبر
-الذي هو يعد ليكون أسوء ما تليقت إطلاقاً في حياتي-
 بين بكاء, ونحيب
بين دموع, و حزن
بين استسلام، وتساؤل
بين تكذيب، وتصديق
بين دموع، وضحكات ساخرة
بين تشاؤم، و رغبة بالهروب
بين همّ وغمّ ..
بين آه، و اواه!! 
يعجز وصفي إتمام كمّ المشاعر التي مررت بها في تلك الساعات الـ6
كانت قصيرة المدة زمنياً ..
طويلة المرور لحظياً ..
كنت في عالم غير العالم الذي حوى أسرتي ..
والتي حرص جميع أفرادها المتواجدين معي هنا على الوقوف بجانبي حينها
لكني لم أكن أشعر بوجودهم ..
جلّ ما يمكنني قوله هو أني كنت أشعر بأن روحي قد شردت يومها..
وأني أمسيت بلا روح
..

انقضت تلك الساعات الـ6 التي عوضت كل منها شهر من الأشهر الصعبة
ومازلتُ أشعر حينها بأني بحاجة للمزيد ..
للمزيد من الخلوة ..
للمزيد من الحزن
للمزيد من البكاء
للمزيد من النحيب
للمزيد من البؤس
والمزيد من الشّقاء
فقد كان للدموع حينها مذاقاً جديد لذيذاً لم أتجرعه قبلاً ..
..

أسوء تلك اللحظات كان تذكر مامررت به من أوقات شديدة الأيلام جسدياً في الأشهر الـ6 السّابقة
-ابتداءً بظهور أعراض المرض اللعين، مروراً بالتشخيص الخاطئء والوصف الخاطئة للأدوية ، واستنشاق رائحة الدّم إلى حدّ الغثيان أثناء التحاليل، التعرّض للأشعات اللا متناهية، والـ4عيّنات التي أخذت مني قسراً بواسطة الإبرة بلا مخدر ، عملية بمخدر موضعيّ كادت روحي ان تخرج بخروج ما أرادوا انتزاعه منّي، و انتهاء بتحليل الـBone morrow biopsy
الذّي يقشعر بدني له ألماً لمجرد التفكير بحيثياته والذي أُجري في يوم إعلامي بالخبر المرّ كما يحلو لي تسميته-
وإن كان الألم الجسدي لا يساوي شيئاً بجانب الألم النفسي ،
وتخيل ما سيطوقني مستقبلاً
كان الخوف من المجهول أشد ماخشيت
والمرور بلحظات تسلب مني سعادتي وصحتي هو أشدّ ما كرهت ،
خصوصاً عند الخوض في التفكير في الأعراض الجانبية،
حينها فقط أنهار في دوامة جديدة من النحيب لأن الطريق مازال في أوله
على الرغم من مرور تلك الأشهر المؤلمة الكريهة
والتي كنت أحاول تكذيب نفسي بشأن ما يجري معي حينها ..
عند انتباهي لموضع لمؤشر السّاعة فقط
أدركت أني بحاجة للمزيد
فهادنتُ نفسي على المزيد من الساعات المماثلة لما مضى زمنياً
أي ستاً جدد ..
تمنيت حينها فقط لو تمكّنت من الخوض في سبات عميق،
أصحى منه على خبر شفاء
كما سُطعت بخبر مرض
..

أفقت على صوت حديث العصافير من سبات عميق
لا أتذكر آخر لحظة كنت يقظة فيها،
لكنّي أتذكر تساءلي عن محور حديث تلك العصافير حينها ..
تذكرت أنها لربّما تتناقش بشأن أكثر الآماكن امتلاءً بالطعام،
ثم غبطي لها لأنها لايمكن أبداً أن تشعر بمقدار الألم الذي يمر به بنو آدم..
أدركت فجأة بأن رأسي يكاد يملؤ الآرض انفجاراً
والذي كاد يشلّ حركتي،
بل وتفكيري،
سارعت أبحث عن مسكّن له ،
وفي أثناء سيري توقفت فجأة ..
وغيرت مساري إلى حيث تركن المرآة
أمعنت النظرر إلى جسمي الذي تضاءل
شعري المسبل إلى كتفيّ بلا ترتيب يذكر،
يداي النحيفتان ،
عيناي المحمرّتان،
الوهن الذي بدا واضحاً جلياً
ملابسي التي أصبحت شديدة الاتساع
حتى أنّي فقدت استدارة وجهي المميزة
واستبدلت باسوداد تحت عيناي
حملقت النظر إليّ لوهلة من الزمن ..
امعنت النظر
تفحّصت تفاصيلي التي أقبحتها الأيام
كرهت ما أنا فيه
وعليه
ازداد كرهي لمسبب حالي ..
كنت امتلؤ حنقاً حينها عليه لأنه سلبني ما يميزني
بل وسرقني دون إذن منّي ..
ومذ متى يطرق السارق الباب ليلج المنازل؟
رأسي مخفض إلى الآرض،
وعقلي لا يكاد يتوقف عن التفكير..
طالت لحظات الصمت ..
رفعت رأسي، نظرتُ إليّ مرة أخرى ,,
مددت يدي لأرفع رأسي
نظرت في عيني مباشرة ثم أطلقت ابتسامة مفاجئة
لم تكن عادية
بل ترافقها نظرات التحدي،
والعزيمة
-لو رآني حينها أحدهم لظنّ أني فقدت عقلي أو لربما جننت-
فآثرت أن أوصد الباب
وأعلنت أنيّ لن أخضع ,
لن أستسلم
لن أتركه يتمرد أو يتمادى
لن أتراجع بسهوله
لن أيأس،
لن أتحطم ،،
لن (أتحلطم) ،
سأصبر ،
و سأرجو الله أن يخرجه برحمته
كما أدخله بقوته وجبروته
سأدعوه إلى حدّ اليقين
سأطرق أبوابه بكل إيمان
سأسأله أن يجعله برداً وسلاماً كما جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم
سأجتهد في طلب دعاء الصالحين
سأسعى أن أكون من الصابرين المبشرين..
فقط حينها ذرفت أخر دمعة مودعة بذلك الآلم ..
ومددت خنصر يدي إلى روحي معلنة عقد الـصلح
لتأسيس جيش في خضم التدريب الجاد للمواجهة الكبرى
فقد أعلنت حالة الطوارى
ودقت ساعة الحرب
فلا رجوع ولاتراجع
فإما منتصرة أو منتصرة
ولا خيار سواهما أملك ..
..


...


بعد تغيير المسار
وذاك الحوار الذي دار
أبيت الخضوع لحبة بندول..
رغم أني كنت بأشد الحاجة لها آنذاك
أدرت ظهري لها،
مرتدية خوذة الجندي
متسلّحة بورقة وقلماً وشرعت في الكتابة
والتخطيط .. فإعادة الترميم عملية تحتاج لخطة محكمة
وتسلّح ممتاز
خطط بديلة،
علم تام بمكامن العدوّ،
إحاطة تشمل تفاصيله،
حجمه،
طرق انتشاره،
نقاط قوّته،
بل وضعفه ،
وغيرها
والحرب خديعة
..

read more
0 comments

History Circumstannces!


People make their own history,
but they do not make it as they please,
they do not make it under self selected circumstances,
but under circumstances existing already,
given and transmitted from the past.
Karl Marx

read more
4 comments

صفعة القدر



"Your chemotherapy treatment will consist of 6 cycles .. Every single cycle includes two douses,
a CT scan will be taking a place every two cycles
-4 sessions- to keep an eye on your tumour and your progress as well,
later on we will be deciding wether you still in need for more chemotherapy or not"


{
{


هكذا .. وبلا سابق إنذار توالت الكلمات منطلقة من شفتي الدكتور
كسهام مسمومة من نبل صيّاد نحوي
أحاول الهروب منها لكنّ لا أستطيع لسرعتها
فأنا أجري وألهث أنفاسي
ولكنها تأبى إلا أن تصيبني ..
توقف الاحساس بالزمن عندي للحظات ..
أحسست بأن كلّ ماحولي تجمّد
بل وتبلّد
أحادث نفسي .. أصفعها لتتيقّظ
ماذا دهاني
أحقاً ما قال؟
أفعلاً ما سمعت؟
أهذا يحدث الآن؟
أأنا مصابة بالـ.......؟
لالالالالالا
هذا حقاً لا يحدث الآن
إنه كابوس
طبعاً وسأفيق منه قريباً
| |
وكأن الزّر قد ضغط للمرة الثانية على التوالي
وإذ بي أسمع صوت أمي يحادثني
تواسيني
تصبّرني
تردد إنما الصبر عن الصدمة الأولى
اللهمّ آجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها
رضيت بقضاء الله وقدره
فعلمت أنه حقيقة لا مفرّ
في تلك اللحظة تحديداً
وددت لو أن تنشق الآرض لابتلاعي
وددت لو أن الزّمن ما بلغ تلك اللحظة
وددت لو أني لم أكن يوماً في الوجود
وددت لو أني لم أتلق خبراً كهذا
ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه
..

ألتفتّ مصوبة نظري نحوها
أتمعن تقاسيم وجهها
وكأنني للمرة الأولى أراها
كانت حينها أمي تكافح لإبقاء أشلاء قوة اكتسبتها
لكنّ كان الضّغف سيد الموقف
حاولت ببلاهة رسم ابتسامة على شفتيّ
لإخفاء أعاصير مدمرة حلّت بداخلي
حاولت جاهدة
بكل ما ملكت من قوّة
لكنّي للمرة الأولى أفشل حقاً
انسابت دموعي بحرقة
ألماً
وجزعاً
رهبة
حزناً
وخوفاً
توالت الدمعات الواحدة فالأخرى
كالسّيل الجارف
كلما حاولت بناء سدّ لايقافها زادت قوّة اندفاعها
طأطأت برأسي
احتضنت نفسي
لملمت ما تبقى مني
سكون عارم عمّ المكان
إلا من صوت نشيجي
على الرغم من أني أكره الكوابيس
إلاّ أني عشقتها
بل وتمنيتها
حتى أني عقدت هدنة معاها
فقط لتراودني ثانية
في منامي وليس واقعي
لأنها خوف مؤقت
سريع النسيان والانقضاء
لكنها أبت إلاّ معايشتي يومي
..

طالت لحظات البكاء حتى طُلب مني الانتقال إلى غرفة مجاورة
للتعرف على بقية التفاصيل التي يجب عليّ اتباعها لزاماً
كان البياض يعمّ تفاصيلها المملة
صغيرة الابعاد
قليلة الأثاث
ورائحة موت تفوح بين جنباتها ،،
أعلم أني مذ تلك اللحظة صنفّت في عداد المرضى
الشاحبين
ذوو الضعف
المتألمين
الذين يئست الحياة حتماً من بقائهم
و الذين ما أن يتذكرهم المرء إلا ويقرن شبح الموت بهم
انخرطت بالهذيان بيني وبين نفسي مرة أخرى
ولا لوم
فالصّدمة عنيفة على فتاة لم تبلغ أعتاب الـقرن الثاني من عمرها بعد
فقد كانت تلك صفعة القدر لي
.....

بدأت الممرضة التي تتابع حالتي بشرح التفاصيل
كطبيعة الحمية الغذائية التي يجب عليّ اتباعها
الأعراض الجانبية التي سأعاني منها
طبيعة المرض
المرحلة التي أمر بها
نوعية العلاج
وغيرها من الأمور التي لم تعنِ لي شيئاً ذا قيمة حينها
وظلت في حديث مستمر تكمل ما بدأته
ترد على استفسارات أمي
كان صوتها يحمل نبرة أسى
تمتمت عباراتها بلكنتها التي كرهتها آنذاك وأنا أهز رأسي استجابة
في محاولة مني لإقناعها بأني أتابع حروفها
ودموعي ماتزال كقطرات النّدى على وجنتيّ
كانت هي في واد
وأنا في واد آخر
في حديث هامس دار بين جلبان نفسي
استرجعت فيه اللحظات التي عشتها أذرف أدمعي بسخاء حينها
كم (استسخفت) نفسي حينها
وتمنيت لو أني خزّنتها جميعها لموقف كهذا
كم بكيت حين حصولي على 98% في المرحلة الثانوية حين أني كنت أرغب بـ99% ،
كم بكيت حين حدث سوء تفاهم عابر بيني وبين أحد معارفي ،
كم بكيت على ضياع فرصة دورة كنت أطمح بالتسجيل فيها ،
كم بكيت على كتب قرأتها فعايشت أحداثها حتى تجسدتني ،
كم بكيت حين ماتت قططنا التوأم،
كم بكيت حين ذبحوا خروفي أضحية للعيد،
كم بكيت حين أُجبرت على طعام لم أستسغ مذاقه،
كم بكيت على صديقة فقدتها بسبب سوء تصرفها،
كم بكيت حين كانت أمي تودعنا عند أعتاب المنزل مغادرة إلى المطار،
كم لسعت جلدي بسياط الدقّة،
كم عنفّتها وحاسبتها،
كم عشت حزناً وهمياً خلقته لنفسي
كم
و كم
وكم ..
مرّ شريط عمري مسرعاً
مستذكرة تلك اللحظات بكل ماحوت
من مشاعر
وروائح
وأصوات
متمنية رجوعها ولو مرة ..
لآحسن التصرّف فيها
ولكنّ .. تجري الرياحُ بما لا تشتهي السّفن
...

ازدادت قائمة آلامي ألماً بحلول هذا اليوم
الذي لم أحسبه أبداً أن سيكون
ولم أعطَ أبسط الإشارات ..
أتراه طريق الموت؟
أتراني في بداية النهاية؟
أحقاً يسرق عمري مني
وأنا أتفرج كالمقيدة بلا حراك
أحتماً يسلبني هذا المرض فرحة عمري؟
أيدخل جسدي بلا إذن منّي وأسمح له بذلك؟
كثير من التساؤلات الحائرة دارت حينها..
ولا تزال كذلك..

ويبقى السؤال الأعظم
أتراها صفعة القدر الوحيدة؟
أم أن هنالك المزيد مدفوناً بين طيات الزمن؟ ()


}
}


read more
3 comments

لماذا أنا؟


لكم تراءى لي عند رؤية رجل بلغ السبعين من عمره
وقد أخذ الزّمن منه كل مأخذ
بانعطاف ظهره
وتباطؤ سيره
بضعف بصره
وضيق أفقه
بشيب رأسه
وتجاعيد خُطّت على جلده
بذهاب أسنانه
وفقدانه قوّته
بهرمه وعجزه وضعفه
بأن الحياة قد سطّرت دروسها فيه
ومارست سطوتها عليه
وبأن الزمان قد حجزه بأسوء ظروفه وأمرّها إطلاقاً
وبأن العبر ما تفتؤ تنهمر كسيل جارف من فيه
وبأن الحكمة ماوجدت إلا لتكون له
يملكها فيطلقها
وأن الأهات والعبرات ما خُلقت إلا لظرفه
ولزمانه..
ولحاله ..!

لكن .. هيهات

فما الحياة بكثرة تجاربها
وطول سنينها
ولا هي بتعددّ أيامها
ولا حتى بتنوعها

لكنها حتماً بمقدار الحكمة التي استخلصت من مواقفها
والدروس التي وُعظت بها
فلطالما امتلك الحكمة من عاش تجربة عابرة
فأعطاها حقّ قدرها
وتأمل الرسالات الموجهة
فتشّرب بذلك الإجابة من وراء [لماذا أنا؟]

..

في كلّ يوم يمضي
أستخلص حقيقة جديدة .. ومفردة أحرص على تسطيرها
لأتعلم منها ..
وأستيقن من خلالها ..
أحاول على تدوينها
أو ربما التقاطها
فالرجوع إليها تارة بعد تارة
وحينها شيء يبقى في أعماق الذاكرة
لاتمحيه غبائر الآحداث ..
وأخر تمزّقه رياح السنين

طوال أعوامي المنصرمة،
أبيت إلاّ أن تكون تفاصيلي سراً دفيناً
أخطهها بين جنبات سريرتي
أحادث بها نفسي
أكتم وصولها عقلي
خوفاً من تسربها
أو رحيلها
..
لكنّ,
وعلى حين غرّة
أعلن بكل ما أمتلك من قوة
رغبتي بمشاركة أيامي
تجربتي
وحياتي..

ها أنذا أمد أصابعي على لوحة المفاتيح ..
أسطر حروفاً تحمل أسرار فتاة في ال19 من عمرها
فهلاً وجدت آذاناً صاغية؟
أو عيوناً قارئة ..
على الرغم من أنّي لم أوهب ملكة الكتابة ..
لكنّي حتماً أرغب بسرد واقع أعايشه على مسرح الحياة..
ثم أتساءل خفيّةً ..
من يدري؟
لربما يخلّف علامات استفهام
أو ستطويه سرعة الآيّام
read more