YES..
As mentioned up there!
I'm finally a SURVIVOOOOOOOOOOOOR!
الساعة
09:00 صباحاً
اليوم
الجمعة
التّاريخ
7.10.2011
أنا؟
أتقلّب بين أحلامي
مهامي هذا اليوم
- سلسلة من المحاضرات
- اجتماع مشروع
- لقاء في المساء
- سفر طارئ لمنطقة قريبة في الغدّ
- واجبات اجتماعية ودراسية
الحالة النفسيّة
أغلي على نار هادئة
متوتّرة حدّ الموت
الحالة الصحّية
نصّ ونصّ
---------------
09:30
فتحت عيني ذعراً بسبب حفلة صراخ و
(زعيق)
-على قولة صديقتي الجدّاوية-
الصّادر من أمي والذّي أثار فضولي وخوفي وقلقي وكل المشاعر السّلبية
التي اجتمعت آنذاك لتصبّ جام قواها عليّ
أنا الأمة الفقيرة إلى الله
طالبةً مني النهوض بسرعة للتوجه إلى المستشفى حيث أنهم طلبوني بأمر ضروريّ
غير قابل للتأجيل
،،،
أقلّب مخّي متسائلة عن سبب الإتصّال المفاجئ،
إلاّ أن الوقت لضيقه لم يسمح لكلّ التساؤلات التيّ كانت ببساطة تحتاج إلى إجابة حينها
---------------------------
09:45
أنا في محطّة القطار
بل على كرسيّ داخل مقصورة القطار
أهزّ رجلي بتوترّ رهيب
أحادث نفسي قائلة
الأشعة تم إجراءها يوووو..ووم ال؟؟
نعم يوم الأربعاء
أي (قبل أمس)
ويومها أخبرتني موظفة الاستقبال بعدم توافر المواعيد
لمقابلة البروفيسور
وهي الآن تحاول أن تجد لي موعد بنظام
Overbookالـ
وكان من سابع المستحيلات أن تجد لي 5 دقائق لأقابله
يوم الجمعة، حيث أنّه من أشد أيام الاسبوع ازدحاماً
بالمرضى، وبجدول أعماله الخاصّ
إذن ما الذّي حدث ياترى؟
...
واستمرّ الحال على هذا المنوال
عقلٌ مشغول بمحاولة معرفة سبب الطلب ذاك
ومحاولة طرد الأفكار السلبية التي أحكمت شباكها
حولي وأصبحت أجري منها ملهوثة الأنفاس
كطريدة أوشك مطاردها على الانقضاض عليها وغرز أنيابه الحادّة بها
كنت حينها أحاول إجراء أحاديث سخيفة مع والدتي
عليّ أطرد عنها ذلك ال(مود) وكانت تبادلني المثل تماماً
وكانت كلّ منّا تتفننّ بإرسال ابتسامة صفراء للأخرى
علّها تطمئن الأخرى بها
----------
11:45
في غرفة الانتظار أنتظرّ، بخفقات قلبٍ كاد من يبعدني
بمشافة 10 دقائق مشياً أن يسمعها
وبتركيز أشبه بالمعدوم
أحاول تصبير نفسي أثناء تلك اللحظات
ومن أهم مادار بيني وبينها
-أي نفسي-
محاولتي لإقناعها بأني استطعت الانتهاء من 12 جرعة
من العلاج
فإن كنت بحاجة للمزيد فلا مانع عندي
وكانت تردّ قائلة
تلك الجرعات كادت أن تودي بحياتك لولا فضل الله
لسنا مستعدين لمزيد
أظنّ أن من كان يرقبني من بعيد يعلم أنّني على جدال مع أحدهم
إلاّ أنه وإن حاول البحث عن من يحدثني فحتماً لن يستطيع
------------------
يقابلني بابتسامة على غير المعتاد
وأقابله بانقباض في القلب
حيث أنه نادراً ماكان يبتسم! فأيقنت أن في الآمر سراً
لكنهّ من نوع خاصّ
يخرج التقرير من درجه السفليّ بكلّ مهارة
فما يزيدني ذلك إلا إعجاباً به
..
فجأة قال وأنا أحاول أن أضع إصبعيّ بكل ما ملكت من قوة
داخل أذني كيلا أسمع ما يودّ أن يقوله
كان بودّي لو أدرت ظهري له
ورأيت وقع الخبر على محيّى أمي
حينها سيكون وقع الأمر أسهل عليّ من سماعه
قد سمعت ذلك مرة
ولا أودّ سماعه مرة أخرى
"Fully Remission"
Me: What?
Prof: I no longer wanna see you in
Me: Are you sure?
Prof: 100%
Mom: Do you mean that she's not in need to chemotherapy anymore?
Prof: definitely
سكتنا جميعاً لوهلة
شعر أن في الأمر شيء خطأ
أو لربما فهمت الأمر عكس المطلوب
لكننّي حينها كنت أقّلب فكري
وأطلب من نفسي عدم التسرّع حتى لا أصاب بخيبة بعدها
أصرّ البروفيسور على تكرار الخبر 3 مرات متتاليات
وكنت ألتفت أرى أمي تبتسم جامدة في مكانها
وأنا لا أتقن صنيعاً سوى الابتسام حينها
حتى أنني فقدت القدرة على الحديث
إلاّ أني فجأة نطقت ساءلة إن كان بإمكاني التقاط صورة مع الطاقم كاملاً
مما أثار ريبة الرّجل
وكنت حينها أفضل من طبق
"سكت دهراً، ونطق كفراً"
-----------------
ربع ساعة فقط تلت التقاطنا تلك الصورة
مع تقديم الوصايا
حينها فقط توقفنا فجأة
لنستيقن أن ماحدث تواً ليس إلاً حقيقة
فقط حينها تعانقنا إلى حدّ النحيب
..
سجدت شكراً لربّي بركعتين كانتا من أشد ركعات حياتي خشوعاً
حين انطلقت أمي تبشّر ببكاء شديد
كلّ من أهمه معرفة الخبر، وكانت تردد جملة واحدة فقط
"الحمدلله الذّي أعاد إلي بكري"
----------------------
أظنّ لو أن سعادتي يومها كانت ستوزع على
ناس العالمين جميعاً
لاستوعبتهم فرداً فرداً ثم فاضت لتسعني 50 مرة فوقها
----------
سعادتي يومها لم تكن لتكتمل لولا وجود الأحبة حولي
وفرحهم لي
..
تشجيعهم الدائم
وسؤالهم المتواصل
لا حرمتكم
------------------
الحمدلله الذّي أعطى
الحمدلله الذي وهب
الحمدلله على سرّائه وضرّائه
الحمدلللللللللللللللللللللللللللللله
I'm Officially a
SURVIVOR
Wohooooooooooooooooo
Back to life..
I've been reborn recently
I'm a baby-born





0 comments:
Post a Comment